Open/Close Menu Saudi Arabia

تم إبرام مذكرة تفاهم بين منظمة اليونسكو والمركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، الذي أنشئ كمركز من الفئة الثانية تحت رعاية اليونسكو في عام 2014، ومقره مدينة الرياض. وتهدف هذه المذكرة إلى  تعبئة الموارد المالية لإجراء دراسات حالة حول مهنة التدريس ضمن عملية صياغة تقرير دولي شامل عن السياسات التعليمية في 27 دولة حول العالم. هذا ويرأس وزير التعليم – عزام الدخيل – مجلس إدارة المركز الذي انعقد للمرة الأولى في ايار/مايو عام 2015. وجدير بالذكر أن السيدة إيرينا بوكوفا – مدير عام اليونسكو – قد أعربت عن تقديرها لتركيز المركز على موضوعات الجودة والتميز في التعليم، والتي تعد لب جدول الأعمال المعني بالتعليم حتى العام 2030. ووجه معالي الوزير الشكر للسيدة إيرينا بوكوفا على دعم اليونسكو لإنشاء المركز وأكد على أن الشكر موصول لجميع الوزراء الذين يشاركون في أنشطة المركز. يهدف المركز الى نشر ثقافة الجودة والتميز في الأنظمة التعليمية من خلال وضع سياسات تعتمد على أفضل التجارب والدراسات الدولية.

برعاية معالي وزير التعليم السعودي الدكتور أحمد بن محمد العيسى نظم مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ندوة بعنوان “دور المعلم الوطني في مكافحة الإرهاب” يوم الأربعاء الموافق 2016/10/5 في مقر المركز بالحي الدبلوماسي. حيث تضمنت الندوة ثلاث جلسات نقاش حول دور المعلم في تأصيل القيم والتصدي للأفكار المتطرفة ، وكذلك المسؤولية الوطنية للمعلم وأثره في ترسيخ المواطنه بين طلابه، بالإضافة إلى مهنية المعلم وحسه الأمني والوطني. حضر الندوة نخبة من المسؤولين والمختصين والمعلمين ورجال الإعلام.      واتفق المشاركون في ندوة ” دور المعلم الوطني في مكافحة الإرهاب” على أهمية تفعيل دور المعلم وتعزيز مشاركته في مكافحة الإرهاب وتسليحه بالأدوات والإمكانيات والقدرات التي تتسق مع المتغيرات التي يشهدها العالم وذلك لترسيخ الولاء والإنتماء والاعتزاز والأفتخار بالوطن وكذلك تأصيل الاعتدال والوسطية والوطنية ونبذ العنف والتطرف والغلو.      حيث بدأت الجلسة الأولى والتي ادارتها الأستاذة نورة الشعبان بمناقشة “دور المعلم في تأصيل القيم والتصدي للأفكار المتطرفة. وقال معالي نائب وزير التعليم سابقاً الدكتور حمد ال الشيخ أن للمعلم دور محوري وكبير في تعزيز الوسطية والوطنية ومعالجة الغلو والتطرف وهذا الدور له سمات منها قدرت المعلم على تعزيز الحوار بينه وبين طلابه وفيما بينهم داخل القاعة وخارجها ، والتوازن الانفعالي وحسن التصرف وتنمية روح التسامح والعمل الجماعي. أيضاً قدرة المعلم والاستاذ الجامعي على ربط المحاضرات أو الحصص والمواقف التعليمية بالمجتمع واستثمار الأحداث التنمية وترسيخ الوازع الديني والوسطية والوطنية.      ويرى معالي مدير الجامعة الإسلامية سابقاً الدكتور محمد العقلا أن المدرسة ليست بيئة جاذبة للطلاب ونحن شاهدنا كيف كان شعور الطلاب بعد عودتهم للمدرسة من الإجازة الصيفية وكانهم يساقون إلى الموت، فالمعلم لا يمكن أن يعمل ويؤثر دون دعم الوزارة ومنح الصلاحيات ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين الوزارة والمدرسة،  وتحديد دور المدرسة التعليمي والتربوي ، وأيضا دعم الميزة التنافسية للمعلين خاصة الجانب المعنوي ، وكذلك دعم الأسرة للمعلم، وبالتالي عندما تتوفر كل هذه المعطيات وتكون المدرسة بيئة جاذبة يكون للمعلم دور فاعل ومؤثر في الاضطلاع بدوره التربوي والتعليمي والوطني.      بينما أوضح كبير المستشارين في الادارة العامة في الأمن الفكري بوزارة الداخلية الدكتور عثمان الصديقي أن القيم التي تدعو إلى تعزز الأمن الفكري كالسماحة والتعايش والوسطية والاعتدال والانتماء وحب الوطن والوازع الديني وتعظيم قدر العلماء، وهنا دور كبير للمعلم لتأصيل هذه القيم وغرسها لدى الطلاب، وقبل هذا يجب أن ينمي المعلم قدراته ومهاراته في تعزيز الأمن الفكري حتى يكون قدوة أمام طلابه ويربط الأقوال بالأفعال.      وركزت الجلسة الثانية التي أدارها الإعلامي عبدالعزيز العيد على “المسؤولية الوطنية للمعلم والمعلمة وأثرهم في ترسيخ المواطنة بين طلابهم.” حيث قسم معالي مدير جامعة الطائف ومدير مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم  المسؤولية الوطنية إلى ثلاثة اقسام: أولا التربية على المواطنة وللأسرة والمدرسة والمعلم دور مشترك في غرسها وتعزيزها وتنميتها. ثانياً : المشاركة، وهي احترام آراء الطلاب وإعطائهم الفرصة للمشاركة في النقاش الموضوعي. ثالثاً: إعادة تقييم العملية التعليمية وضرورة الاهتمام بكليات التربية وإصلاحها وإعادة تعريف دور المعلم وتأطير رسالته ضمن إطار مهنة التعليم. وأردف بأهمية أخذ التجارب الإقليمية والدولية وتأطيرها محلياً والأستفادة منها وتدريب المعلم عليها، بالإضافة إلى تشجيع المشاركة في الفعاليات الوطنية من خلال الاهتمام بالمناسبات الوطنية ، وتنمية التعاطف الوطني الإيجابي كزيارة أسر شهداء الواجب.      من جهتها ترى عضوة هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتورة عزيزة المانع أن مفهوم المواطنة مهما بذل من جهد في ترسيخة ، لن ينجح مالم نلتفت التفاتة جادة إلى ما تقوم به المدارس الأجنبية من طمس للهوية القومية ، وإضعاف للانتماء الوطني ، عبر التدريس باللغة الانجليزية ، والاعتماد في التعليم على كتب أجنبية، فانتشار هذه المدارس هو من أقوى العوامل التي تفصل الطفل عن هويته ولغته وثقافته القومية ، ومن ثم إضعاف المواطنة عنده.      بينما يرى المستشار الإعلامي والكاتب الصحفي أدريس الدريس أننا كسعوديين لدينا شعوراً بالنقص تجاه ذواتنا وبلادنا وطالما جلدنا ذواتنا ومدحنا غيرنا والسبب لأننا لانكاد نعرف بلادنا جيداً ونجهل وزنها سياسياً واقتصادياً. وأردف بأنه ينبغي أن نعمل ريجيم على المناهج الدراسية ونكثف الساعات الحرة وتنظيم رحلات إلزامية ميدانية للطلاب إلى المتاحف والأماكن التاريخية والسياحية في بلادنا التي طرقها المستشرقون وألفوا عنها ، وأن نزرع الشعور بالفخر والاعتزاز بوطننا.      وركزت الجلسة الثالثة والتي أدارها الإعلامي مبارك العصيمي  على “المعلم المهني” ، وأشار معالي وزير التعليم اليمني السابق الدكتور عبدالسلام الجوفي إلى اهمية تحويل المدارس إلى مؤسسات ذات صلاحيات مالية وإدارية مستقلة لأن الواقع الحالي في العالم العربي يعكس بأن المدارس لا تقوم بدورها بصورة مرضية وبالتالي يجب معرفة هذه الأسباب. فمهنية المعلم لها ارتباط بقيم المدرسة وزيادة الدعم المؤسسي للمدرسة وكذلك المشاركة المجتمعية للمدرسة من خلال مجالس الآباء. وأردف بأن المعلم يحتاج إلى التقدير المعنوي والمادي ليقوم بدوره المهني والوطني المنشود.      وصنفت عضوة هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور فوزية البكر المعلمين إلى المعلم المجتهد والمعلم المقتصد والمعلم المقرر والمعلم المقصر وبالتالي في ظل هذا العالم المتغير بمعطياته التقنية والاجتماعية نحتاج إلى إعادة تعريف المعلم. وتعزيز أدوات تطوير المعلم بحيث يكون قادراً على تعريف الطلاب على كيفية التعليم بحب وشغف للمعرفة وتنمية الوعي والقدرة على الفرز بين الحقائق والإشاعات وتشجيع ثقافة النقد الموضوعي البناء ونبذ التطرف وإدراك آثاره السلبية على المجتمع والوطن بين الطلاب باسلوب يحاكي هذا العالم المتغير.      من جهته قال عميد كلية التربية بجامعة طيبة الدكتور نياف الجابري أن السمات الأساسية المهنية للمعلمين تتمحور حول الملكات المهنية كالتطوير المهني الذاتي والقدرة على التواصل مع الاخرين. ثانياً المعرفة المهنية والفهم كالتقويم والمتابعة ، والمادة العلمية والمنهج والصحة البدنية والنفسية. ثالثاً المهارات المهنية كالتخطيط والتدريس،  ومراجعة التعليم والتعلم ، وبيئة العمل ، وفرق التعلم والعمل التعاوني.      وفي ختام الندوة تم تكريم المتحدثين بدروع تذكارية وشكر معالي مدير مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتور حسام زمان الجميع من متحدثين ومشاركين وحضور على تلبية الدعوة وأضاف بأن ورقات عمل هذه الندوة ستلخص وتقدم توصياتها لصناع القرار وواضعين السياسات التعليمة في العالم العربي.

قامت مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة الدكتورة آنا باوليني والوفد المرافق لها و وفد معهد اليونسكو للإحصاء و وفد شعبة الأمم المتحدة للسكان و وفد المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة بزيارة لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم RCQE، وقد رحب المدير العام للمركز الدكتور حسام زمان بأصحاب السعادة ومرافقيهم وقدم لهم نبذه موجزة عن المركز وأبرز إنجازاته وأنشطته واستراتيجيته في مجالات الجودة والتميز في التعليم. كما اصطحبهم الدكتور زمان في جولة داخلية في المركز اطلعوا خلالها على طريقة سير العمل وإدارات المركز والمجهودات التي يقدمها للساحة التعليمية. كما تم استعراض أوجه التعاون والتنسيق بين المركز والجهات ذات الإختصاص لتنفيذ عدد من البرامج التربوية والعلمية والثقافية في الجودة والتميز والتي ستسهم “بإذن الله” في تطوير التعليم وتعزيز جودته. ومن جانبهم، عبر أصحاب السعادة عن شكرهم وتقديرهم للاستقبال الحافل من قبل المركز ومنسوبيه، وأشادوا بالجهود التي يبذلها والدور المحوري الذي يقوم به في سبيل تعزيز جودة التعليم وتميزه في العالم العربي

شارك مركز اليونسكو الإقليمي RCQE في ورشة عمل “تعزيز القدرة على تطوير الإطار الإقليمي لرصد وتقويم التعليم عام 2030م في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن” تحت رعاية معالي وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية الدكتور عزّام الدخيل، والتي ينظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة ومعهد اليونسكو للإحصاء وشعبة الأمم المتحدة للسكان ، وذلك بالمقر الرئيسي للمكتب التربية بالرياض للفترة 8 -10سبتمبر 2015م، وركز الاجتماع على المؤشرات المتعلقة بالسكان لإرشاد التخطيط التربوي، وتأتي المشاركة في هذا الاجتماع انطلاقًا من حرص المركز على التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة وعلى رأسها شعبة الأمم المتحدة للسكان والمراكز الإقليمية المهتمة بالتعليم والانفتاح على التوجُّهات والتجارب المعاصرة والاستفادة منها، بما يعود بالفائدة على تطوير مسار التعليم وجودته. وقد ترأس مدير عام المركز د. حسام زمان جلسة العمل الخاصة بالمؤشرات السكانية وعلاقتها بقياس مستويات الأداء التعليمية. كما ناقش الاجتماع العديد من الموضوعات من بينها مخرجات الندوة الإقليمية الفرعية حول تعزيز القدرة على تطوير الإطار الإقليمي لرصد وتقويم التعليم عام 2030م في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، والمؤشرات المقترحة لتقييم إنجازات الدول خلال المرحلة القادمة وفقًا لأهداف التعليم 2030م.

شارك المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتمير بالتعليم في المنتدى العالمي للتعليم المنعقد في مدينة إنشيون بجمهورية كوريا الجنوبية، والذي افتتحته رئيسة الجمهورية (باكن هي) ، بحضور السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ، والسيدة إيرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) و130 وزيراً وعدد من كبار الشخصيات العالمية المهتمة بالتربية والتعليم،  حيث تم التطرق في جلسة الافتتاح إلى المشاكل التي يعاني منها التعليم في العالم، وخصوصاً في مناطق الأزمات والصراعات، كما تمت الإشارة إلى الدور البارز للتعليم في الارتقاء بالإنسان وتنميته، وما يحققه من تقدم على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. والجدير بالذكر أن المنتدى العالمي للتعليم والذي يشارك في جلساته أكثر من 1500 من الخبراء والمختصين والتربويين الذين يمثلون مختلف دول العالم، بحث عدداً من المواضيع المتصلة بمتطلبات التعليم وأهدافه ووسائل تطويره بعد عام 2015 م

تحت رعاية معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل شارك وفد المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم RCQE في ندوة للتوعية الصحية في مدارس الرياض عن كيفية الوقاية من مرض كورونا بتنظيم الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ممثلة في الصحة المدرسية بالتعاون مع الادارة العامة للصحة المدرسية بوزارة التعليم، وذلك يوم الأحد 11/29 في تمام الساعة الثامنة صباحا، وكان الوفد بمشاركة مدير العلاقات العامة و الإعلام والسكرتير التنفيذي للمركز أ. حاتم البلوي، ومسؤولة العلاقات الدولية بالمركز أ. ريم اليوسف. وعقدت هذه الندوة لتوعية مديري المدارس بمدينة الرياض بعنوان “التوعية بطرق الوقاية من الامراض المعدية” وذلك في مدارس الجودة الأهلية بحي المغرزات بالرياض وبحضور أكثر من 1300 مدير ومديرة مدرسة ومديري مكاتب التعليم. وشارك فيها مجموعة من الخبراء الأطباء بأوراق عمل عن الامراض المعدية بشكل عام ومرض متلازمة كورونا بشكل خاص وطرق الوقاية منه ومكافحته وإعطاء مديري المدارس والمنسقين الصحيين وكيفية اكتشاف المرض وأعراضه وكيفية التصرف حيال ذلك. و يأتي هذا البرنامج ضمن خطة توعوية صحية شاملة حول سبل الوقاية من الأمراض الموسمية وإجراءات السلامة المتبعة للحماية من العدوى ورفع مستوى الصحة العامة في المدارس. وتناولت الندوة عدة موضوعات قدمها الخبراء الأطباء، حيث قدم الدكتور سليمان بن ناصر الشهري مدير عام الصحة المدرسية بوزارة التعليم محاضرة بعنوان “التوعية الصحية في المجتمـــع المدرسي و دور مدير المدرسة”، وقدم الدكتور رأفت حكيم مدير عام الامراض المعدية والطفيلية بوزارة الصحة محاضرة بعنوان “آخر مستجدات متلازمة كورونا و مسبباتها وكيفية انتشارها و طرق مكافحتها”، وكذلك قدم البروفيسور سكوت مكناب أستاذ الوبائيات وباحث بجامعة إمروي الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة php llcfالمختصة بتنفيذ برامج “الصحة العامة” محاضرة بعنوان تعزيز الصحة بالمدارس و طرق مكافحة العدوى”.

دشّن معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للجودة والتميُز في التعليم الدكتور عزام الدخيّل مساء اليوم، “المركز الإقليمي للجودة والتميُّز في التعليم” تحت إشراف اليونسكو، بحضور وزراء التعليم العرب، وممثلي منظمة اليونسكو، ورؤساء الجامعات السعودية والعربية، وسفراء العالم في المملكة تحت إشراف “اليونسكو “، وذلك بفندق الرتز كارلتون بالرياض. وخلال الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة ألقيت كلمة المركز ألقاها مدير المركز الدكتور حسام زمان رحب فيها بوزير التعليم والحضور، مشيرا إلى أن المركز يعد مبادرة من حكومة المملكة ممثلة في وزارة التعليم لتعزيز مشاركة المملكة الدولية في التنمية وهو متخصص في قضايا الجودة والتعليم. وأوضح أن المركز يأتي مبادرة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ممثلة في وزارة التعليم لتعزيز مشاركة المملكة الدولية في خدمة أهداف التعليم والتنمية حيث يعد هذا المركز الأول من ضمن المراكز المتخصصة التابعة لليونسكو المتخصص في قضايا جودة التعليم وتحفيز التميز كما أنها المرة الأولى التي تستضيف فيه المملكة هذا النوع من المراكز الإقليمية التابعة لليونسكو تقديرا من المنظمة لدور المملكة الإقليمي وجاهزيتها التشغيلية. بعدها ألقى مدير مكتب اليونسكو الإقليمي ببيروت وممثل معالي مدير اليونسكو الدكتور حمد الهمامي كلمة نقل خلالها تحيات مديرة اليونسكو متمنين للمملكة التوفيق والسداد، معربا عن شكره للمملكة على إنشاء هذا المركز وكل القائمين عليه. وأشار إلى المركز تأسس في 25 اكتوبر 2014 تحت رعاية منظمة الأمم، مستعرضا أهداف المركز تحت رعاية اليونسكو بموجب الاتفاقية المبرمة بين المملكة واليونسكو في هذا الشأن . وبين أن رؤية المركز تتمثل في أن يكون مرجعا موثوقا لتعزيز جودة التعليم وتميزه في العالم العربي وتنمية الثقافة والجودة والتميز ونشر المعرفة وتقديم الاستشارات وتنسيق الجهود الإقليمية لتعزيز الخبرات التعليمية. وكان قد سبق حفل التدشين، اجتماع مجلس الإدارة الأول ناقش خلاله جملة من الموضوعات المتعلقة بالمركز والجودة والتميز في التعليم. يذكر أن المركز الإقليمي للجودة والتميُّز في التعليم العام يعد إحدى أهم المبادرات التطويرية الدولية في نطاق التعليم من حكومة المملكة العربية السعودية، ويأتي في إطار التوجّه العام للدولة في التركيز على قضايا الجودة والتميُّز، والاهتمام بنوعية الخدمات بدلاً من مجرد التركيز على توفيرها، وطبيعة المركز الإقليمية تعكس تجاوز هذا الاهتمام للمستوى الوطني إلى المستويين الإقليمي والدولي. والمركز بصفته الإقليمية هو أحد مراكز الفئة الثانية تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وتبرز أهميته من كونه الأول من هذا النوع على مستوى المملكة، بالنسبة لطبيعة تخصّصه وتركيزه على قضايا الجودة والتميُّز في التعليم والأول على مستوى العالم من نوعه تحت إشراف اليونسكو الذي يتخصّص في هذه القضايا. وترتكز رسالة المركز على توفير الخدمات الاستشارية والتدريبية في مجالات الجودة والاعتماد الأكاديمي والتميُّز للهيئات والمؤسسات التعليمية على مستوى الدول العربية، كبيت خبرة متخصّص في هذا المجال. إثر ذلك ألقى معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيّل كلمة رحب فيها بالجميع، مؤكدا أن المملكة سعت إلى إنشاء هذا المركز تحت مظلة منظمة اليونسكو امتدادا لرسالتها الإنسانية التي لا تتوقف لتعزيز كل ما هو إيجابي في حياة الشعوب وتأكيدا على التزاماتها المحلية والإقليمية والدولية تجاه توفير حق التعليم للجميع وجودته وتميز مخرجاته كأحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة. وأشار إلى أن من أولويات المركز نشر ثقافة الجودة والتميز وتعزيزها في المؤسسات التعليمية في المملكة والدول العربية وذلك من خلال تطوير السياسات الداعمة للجودة والتميز في التعليم والمبنية على أفضل الدراسات والخبرات والتجارب العالمية في هذا المجال وعبر دعم ثقافة الجودة والتميز بالبرامج التدريبية اللازمة. وأفاد معاليه أن الجودة المقصودة هي العمليات التي تعنى بالتحسين المستمر للخدمات التعليمية والاهتمام المؤسسي المتواصل برفع مستوى مخرجات عمليات التعليم، مضيفا أن التميز المنشود هو المحصلة النهائية لهذه العمليات المستمرة وهو الذي يتجسد في الإنسان المكتسب للمعارف والمهارات الأساسية مع قدرته ورغبته في التعليم والتعلم المستمر وتمثله للقيم الحضارية من التفكير النقدي والتسامح والتعايش مع الآخر المختلفة ثقافيا ودينيا واجتماعيا. ولفت الوزير الدخيّل النظر إلى أن المركز تبرز أهميته كونه المركز الإقليمي الأول تحت مظلة اليونسكو الذي تستضيفه المملكة وتتأكد أهميته عبر مشاركة عدد من الدول الإقليمية في مجلس إدارته مما يؤكد أهمية العمل العربي المشترك في جميع الميادين التنموية وخاصة التعليم الذي يحرص الجميع على جودته وتميزه . وقال: إن نجاح المركز يتجلى في مشاركة مختلف القطاعات والخبرات في بناء وتنفيذ برامجه وتقويمها على نحو مستمر في ضوء أهداف منظمة اليونسكو التنموية البناءة، متطلعا إلى مشاركة جميع الخبراء والمختصين في مجال الجودة والتميز في التعليم على مستوى الدول العربية للإسهام بمقترحاتهم والمشاركة بآرائهم في التطوير المستمر لأنظمة التعليم بما يخدم قضايا الأمة العربية ويعزز دور الإنسان العربي في البناء الحضاري العالمي من خلال جودة تعليمه وتميزه ” . ورفع معالي وزير التعليم الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي – حفظهم الله – على إنشاء المركز ، كما عبر عن شكره لكل من أسهم في إنشاء المركز ، موصلا الشكر لوزراء التعليم على قبولهم عضوية المركز سائلا الله عز وجل التوفيق للجميع . وفي الختام عقد معاليه مؤتمرا صحفيا للحديث عن المركز وأهدافه وإنجازاته بحضور ممثلي وسائل الإعلام والصحف.

يشارك المركز الإقليمي لليونسكو للجودة والتميز بالتعليم في ورشة عمل تعزيز القدرات لتطوير إطار الرصد والتقييم الإقليمي لما بعد 2015 في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، والتي تُعقد  في المركز الإقليمي للتخطيط التربوي  في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة  خلال الفترة 1- 3 سبتمبر الجاري.، ويشارك فيها  إلى جانب المركز ممثلون عن مجلس التعاون الخليجي ومكتب اليونسكو بالدوحة والمعهد الدولي للإحصاء، وتركِّز أعمال الورشة على الخطوط  التوجيهية  لعمليات الرصد والتقييم، وبناء الاستراتيجيات الوطنية للتعليم لما بعد  2015م.

شدد مدير عام مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان على أهمية التواصل بين الجامعات والمراكز البحثية والاستشارية المتخصصة والاستفادة من البحوث والدراسات المقدمة من الطرفين للإسهام في تجويد وتطوير العملية التعليمية. ونوه خلال زيارة وفد المركز الإقليمي لعميد كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض البروفيسور يوسف الشميمري، بما يحظى به التعليم من قبل القيادة الرشيدة، مؤكداً في الوقت ذاته أن المملكة من الدول الداعمة لتطوير العملية التعليمية محلياً وإقليمياً من خلال دعمها المستمر لنشاطات المركز التابع لمنظمة اليونسكو. وأشار الدكتور حسام في مجال حديثه إلى الأهمية الإستراتيجية لعملية دمج التعليم العالي والتعليم العام، موضحاً أن هذا الإجراء يوحد الجهود ويسهم في تعزيز الجودة ويواكب النظم التعليمية العالمية ويسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية. وبحث الدكتور زمان والدكتور الشميمري فرص التعاون بين الجهتين في تقديم وتبادل الخدمات البحثية والاستشارية في ظل اهتمام اليونسكو بشؤون التربية والعلوم والثقافة. فيما أكد الدكتور الشميمري على أهمية التعاون وبناء شراكة إستراتيجية لدعم المنظومة التعليمية داخل المملكة والمشاركة إقليميا مع المركز فيما يتعلق بقضايا الجودة والتميز في التعليم بالمنطقة العربية. وفي ختام الزيارة قدم عميد كلية التربية إهداء لمدير مركز اليونسكو عبارة عن لوحة فنية من عمل طلاب كلية التربية بالجامعة فائزة من خلال المنافسات الطلابية للفنون بالجامعة.

تم إبرام مذكرة تفاهم بين منظمة اليونسكو والمركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، الذي أنشئ كمركز من الفئة الثانية تحت رعاية اليونسكو في عام 2014، ومقره مدينة الرياض. وتهدف هذه المذكرة إلى تعبئة الموارد المالية لإجراء دراسات حالة حول مهنة التدريس ضمن عملية صياغة تقرير دولي شامل عن السياسات التعليمية في 27 دولة حول العالم. هذا ويرأس وزير التعليم – عزام الدخيل – مجلس إدارة المركز الذي انعقد للمرة الأولى في ايار/مايو عام 2015. وجدير بالذكر أن السيدة إيرينا بوكوفا – مدير عام اليونسكو – قد أعربت عن تقديرها لتركيز المركز على موضوعات الجودة والتميز في التعليم، والتي تعد لب جدول الأعمال المعني بالتعليم حتى العام 2030. ووجه معالي الوزير الشكر للسيدة إيرينا بوكوفا على دعم اليونسكو لإنشاء المركز وأكد على أن الشكر موصول لجميع الوزراء الذين يشاركون في أنشطة المركز. يهدف المركز الى نشر ثقافة الجودة والتميز في الأنظمة التعليمية من خلال وضع سياسات تعتمد على أفضل التجارب والدراسات الدولية.

Please Contact Us at        +966-920003217